السيد المرعشي
82
شرح إحقاق الحق
روى الحديث بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " . ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمي في " الصواعق المحرقة " ( ص 234 ط عبد اللطيف بمصر ) . روى الحديث بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " إلى قوله : تحريف الغالين . ومنهم العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( 273 وص 191 ط إسلامبول ) . روى الحديث من طريق الملا في سيرته بعين ما تقدم عن " ذخائر العقبى " . ومنهم العلامة أبو بكر العلوي الحضرمي في " رشفة الصادي " ( ص 17 ط القاهرة ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : في كل خلف من أمتي عدول من أهل بيتي الحديث ( 1 ) .
--> ( 1 ) وقد ورد في كتب القوم جملة من الأحاديث في ذلك عن أئمة أهل البيت عليهم السلام نوردها هيهنا تثمينا للفائدة . فمنها ما رواه العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 477 ط إسلامبول ) قال : وفي المناقب عن ثابت الثمالي عن علي بن الحسين رضي الله عنهما قال : ليس بين الله وبين حجته حجاب ولا لله دون حجته سر نحن أبواب الله ونحن الصراط المستقيم ونحن عيبة علم الله وتراجمة وحيه ونحن أركان توحيده وموضع سره - . ومنها ما رواه أيضا في " ينابيع المودة " ( ص 477 - الطبع المذكور ) قال : أخرج الحافظ الجعاني أن الإمام زين العابدين رضي الله عنه قال : نحن الفلك الجارية في اللجج يأمن من ركبها ويغرق من تركها وإن الله تبارك وتعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم فلا يقدرون على ترك ولايتنا ، لأن الله عز وجل جعل جبليتهم على ذلك ، إنتهى - . ومنها ما رواه أيضا في " ينابيع المودة " ( ص 397 الطبع المذكور ) . عن زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه رضي الله عنهم ، قال : إن الله تعالى أخذ ميثاق من يحبنا وهم في أصلاب آبائهم فلا يقدرون على ترك ولايتنا لأن الله حببهم على ذلك أخرجه الحافظ الجعاني . ومنها ما رواه العلامة الشيخ إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن حمويه الحمويني المتوفى سنة 722 في كتابه " فرائد السمطين " ( المخطوط ) قال : بإسناده ( أي الإسناد المتقدم في كتابه ) إلى أبي جعفر بن بابويه قال : نبأنا أبي قال : نبأنا سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الله بن عبد الرحمن البصري عن أبي المعزا حميد بن المثنى العجلي ، عن أبي بصير ، عن خيثمة الجعفي ، عن أبي جعفر الباقر قال سمعته يقول : نحن جنب الله ونحن صفوته ونحن خيرته ونحن مستودع مواريث الأنبياء ونحن أمناء الله عز وجل ونحن حجة الله ونحن أركان الإيمان ونحن دعائم الإسلام ونحن من رحمة الله على خلقه وبنا يفتح الله وبنا يختم ونحن أئمة الهدى ونحن مصابيح الدجى ونحن منار الهدى ونحن السابقون ونحن الآخرون ونحن العلم المرفوع للخلق من تمسك بنا لحق ومن تأخر عنا غرق ونحن قادة الغر المحجلين ونحن خيرة الله ونحن الطريق الواضح والصراط المستقيم إلى الله ونحن من نعمة الله عز وجل على خلقه ونحن معدن النبوة ونحن موضع الرسالة ونحن مختلف الملائكة ونحن المنهاج ونحن السراج لمن استضاء بنا ونحن السبيل لمن اقتدى بنا ونحن الهداة إلى الجنة ونحن عرى الإسلام ونحن الجسور والقناطر من مضى عليها لحق ومن تخلف عنها محق ونحن السنام الأعظم وبنا ينزل الله عز وجل الرحمة على خلقه وبنا يسقون الغيث وبنا يصرف عنكم العذاب فمن عرفنا ونصرنا وعرف حقنا ويأخذ بأمرنا فهو من وإلينا . ورواه العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 22 ط إسلامبول ) . بعين ما تقدم عن " فرائد السمطين " لكنه أسقط قوله : نحن السابقون ونحن الآخرون . وقوله : نحن خيرة الله وزاد بعد قوله ونحن الأئمة الهداة : والدعاة إلى الله . ومنها ما رواه العلامة المعاصر الشيخ حسن النجار المصري في " الإشراف " ( ص 21 ط مصر ) قال : أخرج الثعلبي في تفسير قوله تعالى فاعتصموا بحبل الله جميعا عن جعفر الصادق أنه قال : نحن حبل الله فاعتصموا بنا . ومنها ما رواه العلامة القندوزي في " ينابيع المودة " ( ص 478 ط إسلامبول ) : نقلا عن المناقب أن جعفر الصادق رضي الله عنه قال في خطبته : إن الله أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دينه وأبلج بهم عن باطن ينابيع علمه فمن عرف من الأمة واجب حق أمامه وجد حلاوة إيمانه وعلم فضل طلاوة إسلامه ، لأن الله ورسوله نصب الإمام علما لخلقه وحجة على أهل عالمه وألبسه تاج الوقار وغشاه نور الجبار يمده بسبب من السماء لا ينقطع مواده ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه ولا يقبل معرفة العباد إياه إلا بمعرفة الإمام ، فهو عالم بما يرد عليه من ملتبسات الوحي ومعميات السنن ومشتبهات الفتن فلم يزل الله تبارك وتعالى يختارهم لخلقه من ولد الحسين عليه السلام من عقب كل إمام ويصطفيهم لذلك ويجتبيهم ويرضى بهم عن خلقه ويرتضيهم وكل ما مضى منهم إمام نصب الله خلقه من عقب الإمام إماما وعلما بينا ومنارا نيرا أئمة من الله يهدون بالحق وبه يعدلون وهم خيرة من ذرية آدم ونوح وإبراهيم وإسماعيل وصفوة من عترة محمد صلى الله عليه وآله وسلم اصطنعهم الله في عالم الذر قبل خلق جسمه عن يمين عرشه محبوا بالحكمة في علم الغيب عنده وجعلهم الله حياتا للأنام ودعائم الإسلام . ومنها ما رواه أيضا في " ينابيع المودة " ( ص 119 ، الطبع المذكور ) . نقلا عن المناقب عن عبد الحميد بن أبي ديلم عن جعفر الصادق عليه السلام قال : للذكر معنيان : القرآن ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم ، ونحن أهل الذكر بكلا معنييه ، أما معناه القرآن فقوله تعالى " وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " وقوله تعالى " وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون " وأما معناه محمد صلى الله عليه وآله فالآية في سورة الطلاق " فاتقوا الله يا أولي الألباب " إلى آخرها